"جبهة الحرية" و"سوليد" افتتحا موقعا رسميا للاسير بطرس خوند ومطالبة رئيس الجمهورية بوضع امكاناته لهذه القضية خلال زيارة دمشق وطنية - 12/8/2008 (سياسة) عقدت جبهة الحرية - لجنة الشباب، بالتنسيق مع مؤسسة "سوليد" والسيدة جانيت بطرس خوند، قبل ظهر اليوم، مؤتمرا صحافيا امام منزل عضو المكتب السياسي الكتائبي الاسير بطرس خوند في سن الفيل، حضره رئيس جبهة الحرية الدكتور فؤاد ابو ناضر، رئيس مؤسسة سوليد غازي عاد، السيدة خوند واولادها وحشد من الاعلامي، تم خلاله افتتاح الموقع الرسمي:org.boutroskhawand.www ودعوة جميع الشباب لمتابعة هذا الملف. عاد وتحدث رئيس مؤسسة "سوليد"، فقال: "اجتماعنا اليوم من اجل توجيه رسالة الى فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان قبل زيارته الى دمشق، لنقول ان بطرس خوند خطف من هنا من امام منزله، في التاسعة والنصف في 15 ايلول 1992 في وضح النهار. ورسالتنا هي ان الاليات في الدولة اللبنانية اثبتت حتى الان فشلها بمعالجة هذه القضية وتحديدا قضية بطرس خوند. ولو كانت النية هي قتل بطرس خوند لكانوا استطاعوا تنفيذ قتله بوضع متفجرة وغيرها. ولكن الهدف ليس القتل بل الخطف لغاية سياسية من قبل جهة سياسية". اضاف:" من هنا اننا نطالب الدولة بتشكيل آليات لتحقيق انجع وجدية اكثر لمعرفة مصير بطرس خوند". ربيع خوند ثم تحدث نجل المخطوف ربيع بطرس، خوند فقال :"قضية المعتقلين في السجون السورية عرفها الشعب اللبناني بالتحركات الاعلامية التي تحصل الان. بطرس خوند الذي خطف منذ 16 عاما هو واحد من هذه القضية، انها قضية بطرس خوند الذي احب لبنان واحب ارضه وترابه وحرم منه 16 عاما. حمل القضية بشغف وشجاعة، حارب الواقع ووقف في وجه الظلم من اجل ان يبقى لبنان حرا مستقلا. واليوم بمبادرة من شباب جبهة الحرية نحن هنا للاعلان عن اطلاق موقع رسمي باسم والدي بطرس خوند org.boutroskhawand.www". اضاف: "نحن كعائلة لم تغلق الباب في وجه اي مبادرة تهم بابقاء هذه القضية حية، ولمناسبة زيارة فخامة الرئيس سليمان الى سوريا وباسم جميع المعتقلين في السجون السورية وباسم عائلة بطرس خوند، نطالب فخامة الرئيس بحمل هذه القضية والمطالبة بالافراج عن ضحايا الاخفاء القسري من اجل ان تكون المرحلة الجديدة التي يبنيها لبنان كاملة، لان لبنان لا يمكن ان يعود ليعمر اذا كان ما يزال هناك لبنانيون داخل المعتقلات السورية محرومون من الحرية". خوري ثم تحدث مسؤول لجنة الطلاب في جبهة الحرية ماريو خوري، فقال: "اتينا اليوم بمهمة محدودة جدا من اجل ان نعرض ثلاثة مواضيع. واننا نكمل تطبيق مقررات الندوة التي عقدت في 19 كانون الثاني 2008. ووعدنا ان نكمل الخطوات على الارض من اجل ملاحقة هذه القضية اي خطف بطرس خوند لنصل الى الغاية المنشودة اي الافراج عن بطرس خوند، فأنشانا موقعا رسميا org.boutroskhawand.www، سيكون مساحة رأي للجميع من شباب وطلاب واحزاب. وسيتضمن هذا الموقع كل المقالات التي تناولت قضية بطرس خوند، وسيتضمن ايضا براهين تؤكد وجود بطرس خوند معتقلا في السجون السورية وكذلك سيكون فيه مساحة رأي للجميع للمشاركة فيه". اضاف:" اننا نطالب فخامة رئيس الجمهورية وخصوصا قبل زيارته الى دمشق ان يضع امكاناته لهذه القضية لانها تهمنا وتهم كل طالب وشاب لبناني وكذلك سنبادر لخلق ورشة عمل تضم رئيس مصلحة الطلاب في الاحزاب اللبنانية لنكون جميعا يدا واحدة في هذه الاقضية لتفعيلها والعمل على تحقيق الافراج عن بطرس خوند وجميع اللبنانيين المعتقلين في السجون السورية. واننا نمد يدنا لجميع الشباب في الاحزاب الاخرى للعمل في هذه القضية في كل مساحة رأي وفي كل جامعة ومدرسة للاضاءة على هذه القضية، اي الافراج على جميع المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية". ابو ناضر ثم تحدث الدكتور ابو ناضر، فقال: "في بداية سنوات الخطف كنا نأتي الى منزل بطرس خوند ويعتمرنا الخوف اذا كنا سنعتقل من قبل السوريين. لان سلطة الوصاية كانت ضاغطة وتمنع اي شخص التحدث بقضية بطرس. هنا اريد ان اهنىء السيد غازي وجميع العاملين معه. لانهم على رغم كل الضغوطات فقد وقف مع عائلة بطرس وخصوصا زوجته السيدة جانيت التي حملت هذا الصليب وحدها لمدة سنوات طويلة والتي اعتنت بهؤلاء الابناء الذين هم اليوم حاملين للمشعل". اضاف: "لا شيء يستطيع ان يقف في وجه الحرية، اي كبت او أي محاولة للضغط، اذا كان لها من يطالب بها من رجال ونساء، لا بد وان هذه الحرية ستعود وتنطلق وستحرق الذين حاولوا طمسها. واوجه الى فخامة الرئيس سليمان انه بهذا العهد الجديد، لنا الامل الكبير بحسن قيادتك للبلد وخصوصا معالجتك لهذه القضية مع الدولة ولكل المواضيع العالقة بين بلدينا ايجاد الحلول لها وتضع لبنان على مسار السلم والازدهار، وخصوصا يعود لكل لبناني ان يعيش في وطنه بحرية وامان وكرامة ومساواة". السيدة خوند ثم تحدثت السيدة جانيت بطرس خوند فشكرت الاعلاميين لاهتمامهم بقضية بطرس خوند والمخطوفين في لبنان "لانكم تناضلون معنا وتمدون لنا يد العون من اجل ان نستطيع اكمال هذه القضية للنهاية". |
بطرس خوند في أقبية "خان أبو الشامات"؟Jul 23, 2008 - 7:07:29 PMسؤال برسم من يدّعي عدم وجود مفقودين ومعتقلين في السجون السورية: أين هو بطرس خوند، ومن خطفه من أمام منزله في حرش تابت وسلمه إلى المخابرات السورية؟ بطرس خوند أحد القياديين في حزب "الكتائب"، انتسب إلى الحزب في العام 1956 ليسطع نجمه في العام 1976 بعدما حاز على ثقة بشير الجميّل لتأسيس فرقة الكومندوس التي كان لها الدور الأبرز في فك أسر الجميّل بعد أن اعتقله الفلسطينيون واحتجزوه في مخيم تل الزعتر. أكمل بطرس خوند حياته الحزبية مع "الكتائب" ليصبح مسؤول مجلس الأمن في الحزب ولينال ثقة رئيس الحزب بشير الجميّل الذي أهداه المنزل الذي لا تزال عائلته تقطن فيه في حرش تابت. خطف بطرس خوند عندما كان عضو مكتب سياسي في "الكتائب" من أمام المنزل في حرش تابت في 15 أيلول من العام 1992 على يد مجموعة مسلحة تردّدت معلومات عن كونها تابعة لـ"حزب الله" بحجّة ان خوند على علاقة بقضية خطف الديبلوماسيين الايرانيين الأربعة، مع العلم ان الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله نفى هذا الموضوع عندما قابلته زوجة خوند في العام 1995، ما يطرح علامات الاستفهام حول مكان وجوده إذا لم يكن في ايران ولا لدى "حزب الله". يتساءل الكثيرون عن مصير بطرس خوند، ولكن القضية كما سائر قضايا المعتقلين في السجون السورية، محكوم عليها أن تغيَّب، وحتى وقت قريب كان ممنوعاً على أحد أن يطرح هذه القضية لأنها تهدد "المسار والمصير". منظمة سورية تعنى بقضايا العدالة والحقيقة أوردت معلومات "مؤكدة" ملحقة ببراهين خطية تشير إلى ان خوند وبأمر من الرئيس الأسبق لشعبة المخابرات العسكرية السورية العماد علي دوبا، نُقل إلى سجن تدمر العسكري، ليسلم بعد سنة إلى المخابرات الجوية السورية، ومن هناك تم نقله إلى معتقل "خان أبو الشامات" التابع لهذا الجهاز في شمال شرق دمشق. في تشرين الأول من العام 2003 سلم المعارض السوري نزار نيوف قائمة بأسماء 33 شخصاً من المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية إلى البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله بطرس صفير خلال ندوة صحافية عقدها البطريرك في باريس، وفي اللائحة اسم بطرس خوند. حينها انتفض الرئيس السابق لحزب "الكتائب" كريم بقرادوني ليدافع عن النظام السوري وأجهزة مخابراته وليجزم لزوجة خوند بأن زوجها غير موجود في سوريا. وبالرغم من ان بقرادوني يجزم بأن خوند ليس في سوريا، الا أنه في الوقت نفسه لا يعلم أي شيء عن مصيره، ما يطرح العديد من علامات الاستفهام على "انتفاضة" بقرادوني، وليستمر بطرح شعارات ان "الحزب يعمل على جلاء حقيقة اختفاء خوند"! ومع السعي المزعوم الى "جلاء حقيقة اختفاء خوند ومكان وجوده"، تردّدت معلومات أوردها "المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سوريا" مفادها ان سجينا لبنانيا أحضرته دورية تابعة للمخابرات الجوية في شهر شباط من العام 2004 إلى جناح الطوارئ في مشفى تشرين العسكري في حالة صحية حرجة جداً، ما لبث أن اختفى من الجناح بعد أقل من 24 ساعة. ويشير تقرير المجلس إلى ان المعلومات هذه تتقاطع مع ما أبلغه نيوف إلى البطريرك صفير قبل عام مع وثيقة صادرة عن مشفى تشرين العسكري وموقّعة من أحد الأطباء. هذه المعلومات التي أوردها "المجلس" تؤكد ان السجين كان يعاني جفافاً كبيراً في سوائل الجسد وهو في الثمانينات من العمر ومن غير الممكن أن ينقل بظرف 24 ساعة من المشفى إلا إذا كان قد توفي. ويوضح التقرير ان الحراسة كانت مشدّدة جداً من المخابرات الجوية على هذا السجين. |
|
Read more...
|
|
الأحد 20\1\2008جبهة الحرية نظمت ندوة عن المعتقلين في السجون السوريةومطالبة بلجنة دولية للتحقيق وجلب المعتدين والتعويض عن الضحاياابو ناضر:" مقاربة القضية مع المعنيين المباشرين بجرأة "الأب خضرا: " الراهبان شرفان وابو سليمان لا زالا مفقودين"وائل خير: " المعالجة ممكنة بواسطة محكمة العدل الدولية"غازي عاد:" الجريمة ضد الانسانية ولدى المجتمع الدولي المعطيات"نظمت لجنة الشباب في جبهة الحرية ندوة عن : " المعتقلين في السجون السورية : واقع وتطلعات"مساء السبت في فندق الكسندر – الأشرفية.وألقت عريفة الندوة رنا بطرس الخوند كلمة دعت فيها الى ابراز قضية المعتقلين، مطالبة الدولة بتبني قضيتهم والعمل على ايجاد الحلول الشافية والسعيدة لكل عائلة تعاني من تبعات الاعتقال. |
|
Read more...
|
|
الجمعة ،28 آذار 2008
رسالة مفتوحة الى الأمين العام لجامعة الدول العربية. موضوع المعتقلين في السجون السورية . جانب الأمانة العامة لجامعة الدول العربية المحترمة، |
|
Read more...
|
|
|